المأكولات والسفر

تذوّق أشهى المأكولات اليابانية واستكشف روائع السفر - مأكولات وأطباق تقليدية تشمل السوشي والأماكن السياحية التي لا تُفوَّت والنشاطات وأماكن الإقامة وغيرها.

اتجاه جديد في مجال الساكي

تشير السجلات إلى أن تخمير الساكي في اليابان بدأ منذ نحو 1400 عام. في القرن التاسع عشر، كان هناك ما يقارب 30000 مصنع لتخمير الساكي في اليابان. اليوم، ومع ازدياد أنواع الكحول الأخرى، إلى جانب مشروب الساكي، انخفض عدد مصانع تخمير الساكي إلى حوالى 1600 (اعتبارًا من عام 2018)، لكن من ناحية أخرى، تزداد شعبية الساكي العالي الجودة في الخارج.

“شوجين ريوري” — الموضوع البارز اليوم

يتمتع المطبخ الياباني، حتى في أنحاء العالم كافة، بسمعة مميّزة لكونه صحيًا ولذيذًا ومقدّمًا بطريقة فاخرة. وتشكّل أطباق "شوجين ريوري" جوهر هذا المطبخ، وهي الأطباق التي يتناولها الرهبان البوذيون كجزء من ممارستهم العبادية. تركّز أطباق "شوجين ريوري" على روحانية الطهي مع شعور حقيقي بالتقدير لكل مكوّن يتم استخدامه، وأصبح هذا النوع من المأكولات موضوع نقاشات بارزًا في الوقت الذي يتّجه فيه العالم نحو مفاهيم العافية والمستقبل الأكثر استدامة.

قماش ”جوفو“: من الشمال المثلج إلى البحار الجنوبية المشمسة

حتلّ قماش "جوفو" مركز الصدارة من بين أنواع الأنسجة المصنوعة من نبات "آسا" وكان يُقدّم لفترة طويلة إلى البلاط الإمبراطوري والعائلات الشوغونية. يتم صنع هذا القماش من ألياف الرامي، وهو نبات معمر من عائلة القراصيات، التي يتم تقسيمها إلى خيوط وتتم حياكتها معًا. ينتج من ذلك قماش ناعم وخفيف ورائع يُعدّ مثاليًا "للكيمونو" الصيفي.

تراث ”أفران الخزف الستة القديمة“ البالغ عمره ألف عام وتطوره

تُعدّ اليابان قوة رائدة في مجال الخزف، وتفتخر بوفرة مواقع إنتاج الخزف في كل أنحائها. من بين هذه المواقع، نذكر المناطق الست: إتشيزين، وسيتو، وتوكونامي، وشيغاراكي، وتامبا، وبيزين، المعروفة باسم "أفران الخزف الستة القديمة"، والتي يُقال إنها نشطة منذ أكثر من 1000 عام، وتم تسجيلها كمواقع تراثية يابانية عام 2017. أدى ذلك إلى إنشاء المجلس الياباني لتعزيز تراث أفران الخزف الستة القديمةالذي يعقد مؤتمرات قمة ويعمل على تعزيز الروابط ما بين المناطق الست.

خبز "شوكوبان": أسلوب اليابان الفريد والفاخر في طعام أساسي

وصل الخبز لأول مرة إلى اليابان عام 1543. يُقال إنه تم إحضاره لأول مرة من قبل البرتغاليين الذين أدخلوا الأسلحة إلى اليابان أيضًا في الوقت نفسه تقريبًا، إلا أن اليابانيين لم يبدأوا بتناول الخبز بشكل يومي إلا بعد فترة طويلة. في نهاية القرن التاسع عشر، بدأ الحرفيون القادمون من بريطانيا (التي أيّدت حكومة ميجي في اليابان) بخَبز أرغفة الخبز في قوالب الخَبز المعدنية. في اليابان، يُسمّى هذا النوع من الخبز "شوكوبان".

أطباق يابانية مصنوعة من فول الصويا

فول الصويا غني جدًا بالمواد الغذائية، ويُعرف باسم "لحم الحقل" في اليابان. تمت زراعة فول الصويا في اليابان منذ العصور القديمة. وتدعم الأطباق العديدة المصنوعة باستخدام فول الصويا كأحد مكوناتها غذاء الشعب الياباني منذ أمد بعيد. تعتبر أطباق فول الصويا جزءً مألوفًا من الحياة اليومية في اليابان، وقد جذبت الانتباه مؤخرًا بين الأشخاص الذين لديهم وعي قوي فيما يتعلق بالصحة. على سبيل المثال، يعتبر الميسو وصوص الصويا من التوابل الشهيرة من اليابان، والطوفو هو طعام ياباني آخر يُستخدم في مجموعة متنوعة من الأطباق. تتيح لك أطباق فول الصويا الحصول على بروتين عالي الجودة بسعرات حرارية منخفضة، مما يجعلها شائعة لدى الأشخاص الذين يرغبون في إنقاص الوزن، ومع النباتيين الذين لا يأكلون اللحوم أو الأسماك أو البيض أو أي منتجات حيوانية أخرى. تتناول هذه المقالة بعض الأمثلة لأطباق فول الصويا في اليابان.

يأسماك الفوغو سامة، ولكن يمكنك الاستمتاع بمذاقها الرائع بأمان في اليابان

الفوغو (الينفوخ الياباني)، أو الأسماك المنتفخة، هي أسماك فاخرة تستخدم كمكونات في طعام يتم تناوله على مدار السنة في اليابان. هذه الأسماك سامة في الواقع، ولا يمكن تقديمها إلا في المطاعم في اليابان حيث يعمل عامل فوغو مؤهل. بسبب هذا النظام الذي تديره الحكومة اليابانية بشكل عام، يمكنك أن تطمئن وأنت تأكل الفوغو. تصف هذه المقالة المذاق اللذيذ، ونقاط جذب وإجراءات السلامة الخاصة بالفوغو، وهو نوع من الأسماك التي يحبها اليابانيون.

يحب الكثيرون الموالح اليابانية لرائحتها المنعشة

الموالح هي إحدى فئات الفاكهة التي يحبها اليابانيون. بالإضافة إلى تناول لب هذه الفاكهة كما هي، يستخدم الناس النكهة المنعشة لقشورها لإضفاء لمسة على الطعام الياباني. تستخدم هذه الفاكهة في مجالات متنوعة في الحياة بخلاف الطعام. على سبيل المثال، يضع الناس الموالح في أحواض الاستحمام بدلاً من أملاح الاستحمام. تتناول هذه المقالة كيف يستمتع اليابانيون باستخدام الموالح في جوانب حياتهم المختلفة.

سندويتشات الفاكهة: أحد أشكال السندويتشات التي تطورت بطريقة فريدة في اليابان

يتم تحضير السندويتشات بوضع الخضار واللحوم والعديد من المكونات الأخرى بين شريحتين من الخبز. السندويشات معروفة في جميع أنحاء العالم، لكن هل كنت تعلم أنها تطورت بطريقة فريدة في اليابان؟ من بين أصناف السندويتشات التي نشأت في اليابان، تحظى سندويتشات الفاكهة بشعبية كبيرة بين الشباب لأنها مليئة بالفواكه الطرية وتبدو جميلة أيضًا. تعرض هذه المقالة بعض الأمثلة لسندويتشات الفاكهة، وهي نوع من السندويتشات التي اتخذت مسارًا فريدًا للتطور في اليابان.

جبل طاكاأو الذي يمتاز بالطبيعة الخلابة ويحتل المركز الأول في العالم في عدد المتسلقين

في العاصمة اليابانية طوكيو، حيث ستقام الألعاب الأولمبية ٢٠٢١، يقع جبل طاكاأو الذي يتميز بأكبر عدد من المتسلقين في العالم. يقال إن عدد الزائرين من المتسلقين يصل إلى أكثر من ٢ مليون و٦٠٠ ألف زائر سنوياً.

نقل مطبخ اليابان من تسوكيجي إلى تويوسو!

بتاريخ يمتد ل 80 عامًا وبمقاييس جعلته واحدًا من أكبر الأسواق في العالم، أُغلق سوق تسوكيجي (المعروف باسم "مطبخ اليابان") في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، ليُنقل نشاطه إلى سوق تويوسو. ونود فيما يلي التعريف بسوق تويوسو الذي انضم مؤخرًا لأبرز المعالم السياحية باليابان.

ن التامبو" الرسم على حقول الأرز – لوحات فنية ضخمة

يعتبر الأرز هو الوجبة الرئيسية للشعب الياباني حيث يستهلك اليابانيون حوالي 8 ملايين طن من الأرز سنوياً وتبلغ حصة الفرد الواحد 55 كجم من الأرزفي العام. يتم إنتاج 98% من الأرز محلياً ويزرع في حقول الأرز التي تشكّل 54.4% من إجمالي الأراضي الزراعية في اليابان (في عام 2017).

إذهب في رحلة بالدراجة الهوائية واشعر بالراحة باستخدام تجهيزات سهلة الاستعمال

تعد الرحلات التي تستخدم فيها الدراجات الهوائية والتي تسمح لك بالتعرف على المناطق المحلية ظاهرة واسعة الانتشار في اليابان حيث توجد العديد من المناطق بإمكانك التمتع بجمالها وبطعامها الشهي المعبق بنسيم الفصول الأربعة. ومن بين تلك المناطق نقترح عليك أن تنطلق في جولتك من المنطقة الشمالية حيث يسرنا أن نقدم لك مدن “أوموري”، “جيفو”، و”وشيمانامي كايدو” التي تخترق كالريح “هيروشيما” و”إهيمي” و”كوشي”.

إذهب في رحلة بالدراجة الهوائية واشعر بالراحة باستخدام تجهيزات سهلة الاستعمال

تعد الرحلات التي تستخدم فيها الدراجات الهوائية والتي تسمح لك بالتعرف على المناطق المحلية ظاهرة واسعة الانتشار في اليابان حيث توجد العديد من المناطق بإمكانك التمتع بجمالها وبطعامها الشهي المعبق بنسيم الفصول الأربعة. ومن بين تلك المناطق نقترح عليك أن تنطلق في جولتك من المنطقة الشمالية حيث يسرنا أن نقدم لك مدن “أوموري”، “جيفو”، و”وشيمانامي كايدو” التي تخترق كالريح “هيروشيما” و”إهيمي” و”كوشي”.

مقالات أخرى