تركت الصناعات الإبداعية اليابانية بصمة لا تُمحى على المستوى العالمي؛ بدءًا من صفحات مجلات المانغا إلى شاشات السينما. ويشكّل فنّا الأنيمي والمانغا ركائز ثقافية أساسية، ويُعتبران سفراء مؤثرين للهوية اليابانية. ومع تنامي تأثير هذين الفنّين، يتزايد بالتوازي معه الوعي بقيمتهما وأهميتهما، الأمر الذي يثير سؤالاً محوريًا حول كيفية الحفاظ على هذه الكنوز للمستقبل.
لوحات خالدة للحفاظ على تراث الأنيمي والمانغا للأجيال




































































