تم في اليابان عبر أجيال طويلة توريث أساليب نسج وصباغة الأقمشة من جيل إلى الجيل الذي يليه في مختلف
أنحاء البلاد مما خلق وفرة كبيرة في أنواع الأقمشة وجعل حياة الناس أكثر راحة ومتعة، واليوم تستخدم
التقنيات المتطورة لصنع أقمشة على أحدث طراز علمي فتمنح شعوب العالم فرصة في حياة أفضل.
في جميع قطاعات العمل سواء كانت التصنيع أو التوزيع أو انتاج الطعام أو البيع بالتجزئة أو المعالجة الطبية نجد أن النزعة اليابانية نحو الجودة الشديدة تحقق الأمان وراحة البال من خلال التحسين المستمر للخدمات والتقنيات.
أثارت ثقافة البوب اليابانية التي جمعت في طيّاتها الأزياء والأنيميه والمانغا وغيرها الكثير إعجاب الناس ليس في اليابان فحسب بل امتدت شعبيتها لتغطي كافة أنحاء العالم أيضًا. ينصب اهتمام هذا النوع من الثقافة على الفئة الشبابية وقد شهد تقدمًا أكثر فأكثر بسبب الدعم الذي حصل عليه والتحسينات التي طرأت عليه بفعل نشاطات الحياة اليومية. في هذا العدد، سنتناول الوضع الراهن لثقافة البوب اليابانية إضافةً إلى التقدير الذي تحظى به من قبل الشعب الياباني ومدى استمتاعهم بهذه الثقافة.
تزدان اليابان، البلد التي يحتضنها البحر من كافة الجهات، بالغابات الخصبة الخلابة والوفيرة بالخيرات. تطورت واشوكو (وهي ثقافة الأنظمة الغذائية التقليدية لدى اليابانيين) بفضل ثراء هذه البيئة الطبيعية ووفرة الخيرات التي تزخر بها المناطق المحيطة علاوة على سعي الطهاة اليابانيين الدؤوب وراء الكمال، لتصبح إحدى أساليب الطهي التي لاقت ثناء العالم بأسره. يتناول هذا الإصدار الخاص سحر ثقافة واشوكو من زوايا مختلفة، عارضًا مكوناتها، والنظام الغذائي الخاص بها، والشكل الجمالي الذي يقدم فيها كل طبق.
استطاعت اليابان التغلب على مشاكل التلوث في الخمسينات والستينيات من القرن الماضي فضلاً عن الأزمات النفطية التي وقعت في فترة السبعينيات لتصبح دولة صديقة للبيئة. واستطاعت اليابان في السنوات الأخيرة أن تخطو خطوات كبيرة في تطوير تكنولوجيا صديقة للبيئة قادرة على المنافسة حتى بالمقاييس العالمية من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.