موقع اليابان > توجهات اليابان > التكنولوجيا والحياة > استادات طوكيو 2020: لا تنسوا هذه الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 للألعاب الأولمبية والبارالمبية!

استادات طوكيو 2020:
لا تنسوا هذه الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 للألعاب الأولمبية والبارالمبية!

تم إنتاجه في إطار مشروع مشترك بين شركة تايسيه وأزوسا سيكيه وكينغو كوما وشركائه/الصورة مقدمة من جي إس سي
ملاحظة: يتم عرض طرق العرض المنظورية وغيرها من الصور فقط كرسوم إيضاحية لكيفية ظهور الاستاد عند اكتماله. قد يختلف الملعب الفعلي عن هذه الصور. توضح المساحات الخضراء الموضحة في هذه الصور كيف من المتوقع أن يبدو محيط الاستاد بعد حوالي 10 سنوات من الانتهاء.

     لقد حان الوقت تقريبًا لدورة طوكيو للألعاب الأولمبية والبارالمبية، حيث يسعى الرياضيون من جميع أنحاء العالم إلى إطلاق العنان لقوتهم الكاملة في الأحداث التنافسية. نحن متأكدون من تأثير أدائهم فينا كمشاهدين لأننا سنرى فيهم الإمكانيات غير المحدودة التي يمكن للبشرية تحقيقها. بجانب هؤلاء الرياضيين الممتازين، هناك نجوم أخرى تستحق التقدير: الملاعب التي ستقام فيها دورة طوكيو للألعاب الأولمبية والبارالمبية 2020. بفضل تصميمها الراقي وميزاتها التي تضم أنواعًا متعددة من التقنيات اليابانية، فإن هذه الملاعب ستكون جزء رائعًا من دورة طوكيو للألعاب الأولمبية والبارالمبية 2020.

تم إنشاء الاستاد الأولمبي في تناغم جميل مع الطبيعة.

     من بين العديد من الملاعب التي تشارك في دورة طوكيو للألعاب الأولمبية والبارالمبية 2020، يعد الاستاد الرئيسي، المسمى بـ "الاستاد الأوليمبي"، مطلبًا لا بد منه. هذا الملعب هو المكان الذي سيتم فيه استضافة مراسم الافتتاح والختام، وسيكون أيضًا مكانًا لمنافسات الجري وألعاب القوى وألعاب كرة القدم. تم إلغاء الاستاد الوطني، الذي كان الاستاد الرئيسي لأولمبياد طوكيو عام 1964، وسيولد من جديد باعتباره الاستاد الأولمبي الجديد. الملعب الجديد عبارة عن مبنى فريد يمتلك توازنا أنيقا مع الطبيعة يشبه التصميم المعماري التقليدي لليابان.

تم إنتاجه في إطار مشروع مشترك بين شركة تايسيه وأزوسا سيكيه وكينغو كوما وشركائه/الصورة مقدمة من جي إس سي
ملاحظة: يتم عرض طرق العرض المنظورية وغيرها من الصور فقط كرسوم إيضاحية لكيفية ظهور الاستاد عند اكتماله. قد يختلف الملعب الفعلي عن هذه الصور. توضح المساحات الخضراء الموضحة في هذه الصور كيف من المتوقع أن يبدو محيط الاستاد بعد حوالي 10 سنوات من الانتهاء.


    عندما تنظر أولاً إلى الملعب، تنجذب عينيك على الفور إلى الخارج، حيث توجد مساحة خضراء مورقة مزروعة في طبقات عمودية متعددة. يُسمى هذا الجزء من المبنى نوكي-بيساشي، ويمثل خاصية مميزة في العمارة اليابانية التقليدية. تعني كلمة نوكي-بيساشي طُنف (كورنيش) المبنى الذي يبرز من جدرانه. جميع البيوت اليابانية التقليدية كانت تحتوي على هذا الطنف، والتي كانت مصدر إلهام لهذا الجزء من الاستاد. مصطلح نوكي-بيساشي يستخدم فقط لهذه الصفة المميزة في الاستاد الوطني الجديد. تحتوي المنازل في العديد من البلدان الأخرى على طنوف تشبه النوكي-بيساشي، ولكن هناك فارق كبير يتمثل في أن النوكي-بيساشي يتم إنشاؤه ليمتد إلى الخارج أكثر من الطنوف في البلدان الأخرى. هذا يعني أنه يمكن من حماية الأشخاص من أشعة الشمس من الأعلى مباشرة في فصل الصيف كما يساهم في تقليل الحرارة في المبنى، ويسمح أيضا للضوء بالوصول إلى الداخل طوال فصل الشتاء عندما تكون الشمس منخفضة في السماء. وبهذه الطريقة، فإن هذه الطنوف هي نتاج أفكار أسلافنا المبتكرة. يتميز النوكي-بيساشي في الاستاد الأولمبي بالأخشاب اليابانية المرتبة في خطوط عمودية تضفي ظلا لطيفا تحتها. يضيف هذا الجزء من التصميم لمسة من الرقة إلى الصورة الجريئة للملعب الكبير. عندما تضاء في الليل، يكون المكان بأكمله محاطًا بتوهج ناعم يشبه الفوانيس اليابانية التقليدية المسماة "تشوشين".

تم إنتاجه في إطار مشروع مشترك بين شركة تايسيه وأزوسا سيكيه وكينغو كوما وشركائه/الصورة مقدمة من جي إس سي
ملاحظة: يتم عرض طرق العرض المنظورية وغيرها من الصور فقط كرسوم إيضاحية لكيفية ظهور الاستاد عند اكتماله. قد يختلف الملعب الفعلي عن هذه الصور. توضح المساحات الخضراء الموضحة في هذه الصور كيف من المتوقع أن يبدو محيط الاستاد بعد حوالي 10 سنوات من الانتهاء.

نوكي وهيساشي: طنوف تُرى على العديد من المباني التاريخية في اليابان

تم تنفيذ التخطيط في إطار مشروع مشترك بين شركة تايسيه وأزوسا سيكيه وكينغو كوما وشركائه. شارك في هذا المشروع المهندس المعماري كينغو كوما الذي قام بإنشاء منشآت تجارية وثقافية بالإضافة إلى مباني أخرى حول العالم.
تم إنتاجه في إطار مشروع مشترك بين شركة تايسيه وأزوسا سيكيه وكينغو كوما وشركائه/الصورة مقدمة من جي إس سي ملاحظة: يتم عرض طرق العرض المنظورية وغيرها من الصور فقط كرسوم إيضاحية لكيفية ظهور الاستاد عند اكتماله. قد يختلف الملعب الفعلي عن هذه الصور. توضح المساحات الخضراء الموضحة في هذه الصور كيف من المتوقع أن يبدو محيط الاستاد بعد حوالي 10 سنوات من الانتهاء.

     هناك جوانب أخرى مثيرة للاهتمام يمكن ملاحظتها داخل الاستاد. على سبيل المثال، سقفه الكبير المصنوع من دمج الخشب مع إطار معدني فريد من نوعه على الطراز الياباني، يتميز بتصميم مستقبلي معقد، ولكنه يتضمن أيضًا شعورًا بالدفء يتحقق من خلال بنائه الخشبي. أيضا، تم بناء المدرجات على ثلاثة طوابق تنحدر تدريجيا في المستويات العليا، مما يتيح للجميع رؤية الحركة بسهولة أينما كانوا. والأكثر من ذلك، أن مقاعد المتفرج تحيط تمامًا بالملعب، مما يخلق شعورًا بالوحدة بين الرياضيين والجمهور.

تم إنتاجه في إطار مشروع مشترك بين شركة تايسيه وأزوسا سيكيه وكينغو كوما وشركائه/الصورة مقدمة من جي إس سي
ملاحظة: يتم عرض طرق العرض المنظورية وغيرها من الصور فقط كرسوم إيضاحية لكيفية ظهور الاستاد عند اكتماله. قد يختلف الملعب الفعلي عن هذه الصور.

تسمح المدرجات في الملعب لجميع المتفرجين بمشاهدة الأحداث بسهولة والشعور بقوة الرياضيين عن قرب. (الصورة مقتبسة من "مشروع تطوير الاستاد الوطني الجديد -لاطلاعك على المزيد حول المشروع")

     تتمتع اليابان بتاريخ طويل من استخدام الأخشاب كمواد بناء. تم بناء الاستاد الأولمبي من خلال جمع الأخشاب من جميع المحافظات في اليابان واستخدام هذه المواد بفعالية مع الطنوف من أجل خلق توازن متناغم مع المناظر الطبيعية المحيطة. يشجعك هذا التصميم على تقدير الطبيعة الكريمة وثقافة الشعب الياباني الذي يولي أهمية كبيرة للطبيعة والرغبة في التعايش مع العالم الطبيعي.

التصميم العصري والمواكب لوقته في صالة يويوغي الوطنية

     لم يتم بناء جميع الملاعب للألعاب الأولمبية والبارالمبية حديثًا. هناك بعض المباني القائمة بالفعل والتي تمتلك الكثير من الجاذبية مثل الاستاد الأولمبي الجديد. ومن الأمثلة الجديرة بالملاحظة الاستاد ذو التصميم الراقي الذي يبدو جديدًا اليوم، على الرغم من تاريخه الطويل: صالة يويوغي الوطنية للألعاب الرياضية، والتي ستكون مكانًا لفعاليات كرة اليد في الألعاب.

على الرغم من تاريخ يزيد عن الـ 50 عامًا، لا يزال التصميم يمتلك هالة معاصرة. تم تنفيذ التخطيط من قبل كينزو تانغي، الذي صمم أيضًا جامعة الأمم المتحدة ومبنى حكومة العاصمة طوكيو في شينجوكو. (الصورة مقدمة من مجلس الرياضة الياباني)

     تم بناء صالة يويوغي الوطنية للألعاب الرياضية كساحة لأولمبياد طوكيو 1964. تم بناء هذا المبنى التاريخي قبل أكثر من 50 عامًا. مظهر الصالة الفريد يجعلها تبدو وكأنها مركبة فضائية، وتتميز بسقف معلق باستخدام تقنية لا نجدها في العديد من الأماكن الأخرى حول العالم. يتم صنع السقف المعلق من خلال تقنية بناء فيها يتم ترتيب الكابلات في يسار ويمين السقف مثل جسر المعلق، وقوة هذه الكابلات تدعم وزن السقف الواقع على المبنى. تغني هذه التقنية عن الحاجة إلى الأعمدة، مما يجعل من الممكن إنشاء مساحات مفتوحة في الداخل. بعد الاستمتاع بمظهره الخارجي الرائع ومساحاته الداخلية الفسيحة بشكل مدهش، لماذا لا تتجول في المكان لمشاهدة الألواح الخرسانية الهائلة التي تحافظ على ارتفاع الكابلات؟

The suspended roof is supported by large, thick cables (Photograph provided by the Japan Sport Council)


نيبون بودوكان هو ذروة التصميم الياباني الأيقوني

     إذا كنت ترغب في تجربة بناء عميق يشعرك بروح اليابان القديمة، فقد ترغب في زيارة ساحة النيبون بودوكان. تم بناء النيبون بودوكان في الأصل لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 1964 ليكون مكان إجراء منافسات الجودو والكاراتيه. يتميز المبنى بمحيط مثمن قائم على يوميدونو (مقر المعيشة للمؤمنين بالبوذية) في هوريوجي، وهو معبد مسجل كموقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو كأقدم مبنى في العالم مصنوع من الخشب. يمتلك النيبون بودوكان أيضًا سقفًا مميزًا يشبه جبل فوجي. هذه الخصائص تعطي للساحة هالة يابانية مهيبة حقا. زخرفة غيبوشي الذهبية الساطعة التي تزين وسط السطح هي زخرفة معمارية تقليدية، وتُعرف باسم "البصل" بسبب شكلها.

تصميم النيبون بودوكان مستوحى من الهندسة المعمارية اليابانية التقليدية. قام بتصميمها مامورو يامادا، الذي عمل أيضًا على بناء برج كيوتو وغيرها من المباني.

مثال آخر للغيبوشي، مصمم تماما على غرار الذي يزين سطح النيبون بودوكان

     بعد أن أقامت فرقة موسيقى الروك البريطانية البيتلز حفلا موسيقيا هناك عام 1966 عندما أتوا إلى اليابان، أصبح النيبون بودوكان مشهورًا باعتباره مكانًا مهمًا للغاية في عالم الموسيقى. يهدف الكثير من الموسيقيين الذين يعملون في اليابان إلى إقامة حفل موسيقي في النيبون بودوكان، وهم يسعون جاهدين لتحقيق هذا الحلم

     تعد أولمبياد طوكيو 2020 للألعاب الأولمبية والبارالمبية هي المرة الثانية لهذا الحدث الذي سيعقد في طوكيو. تحتوي أماكن الألعاب على العديد من الوجوه المختلفة؛ يتمتع البعض منها بتصميم متطور ومستقبلي، بينما يتمتع البعض الآخر بإعجاب الناس الطويل الذي يرجع إلى أولمبياد طوكيو 1964. بفضل وجودها القوي وجمالها الذي يكمل أداء الرياضيين بداخلها، من المؤكد أن الملاعب الخاصة بأحداث طوكيو 2020 ستعزز من استمتاعك بألعاب طوكيو للألعاب الأولمبية والبارالمبية.